lundi 29 octobre 2012

كيف تكتب الرسالة وترسم الرؤية؟


السلام عليكم، طلبتي و أصدقائي، أهديكم هذا الفيديو المأخوذ من دورة أقيمت 
بالمركز الجزائري للتدريب و التطويربعنوان:

 " أسرار التميّز الدراسي "

بالعاصمة الجزائرية في يومي-19/20-10-2012- بمشاركة مجموعة من المتدربين
 المتحمسين لإحداث نقلة نوعية في حياتهم، للتذكير:

 " الحياة جوهرة ثمينة فأستثمرها ، عش حياتك بقدر عال من الجودة الشخصية "

1- الرسالة 'mission':
 ويحلو للبعض أن يسميها المهمة, أو الدور, هي ما تود أن تسير عليه في الحياة, ولذا فإنك تقول لشخص: ما رسالتك في الحياة, أو ما دورك في الحياة؟ أو ما مهمتك في هذه الحياة؟ وتكون الرسالة عن شيء عام, وطريق دائم.

2- الرؤية 'vision':
هي النتيجة النهائية التي تسعى شخصيًا لصنعها, هي ما تود الوصول إليه, والرؤية كلمة عامة للأهداف. وبما أن الأهداف تنقسم إلى 'بعيدة ـ ومتوسطة ـ وقصيرة المدى'. دعنا نفرق بين الرسالة والرؤية.

 3- الفرق بين الرؤية و الرسالة:
* الرؤية مقصد وهدف تصل إليه, مثل: رؤيتي أن أكون مديرًا.
الرسالة غير محددة بهدف, مثل: أن تكون رسالتي أن أعلم الناس.

* الرؤية شيء ينتهي, فبعد أن تكون مديرًا, تكون قد انتهت رؤيتك.
 الرسالة شيء لا ينتهي, فأنت تعلم الناس حياتك كلها.

   * الرؤية نتيجة - الرسالة اتجاه.
   * الرؤية كمية - الرسالة نوعية.
   * الرؤية تُحسب وتُعد - الرسالة تُشعر وتُحس.

4- رسالتك في الحياة:
لرسالة في الحياة لكي تكتشفها عليك ان تعرف ما الذي ستفعله باستمرار تجاه ربك ونفسك والآخرين..

 بعد ان تكتب الرسالة والرؤية لكل جانب من جوانب حياتك ( الروحي، الشخصي، الأسري، البدني، المهني، العلاقاتي، المالي ) تستطيع ان تكتب أهداف واضحة واقعية قابلة للقياس تحت كل جانب لتحقيق تلك الرؤية..

 وبعدها اكتب خطتك السنوية بناء على هذه الأهداف التي وضعتها..

(المعلومات التي ذكرت، ماخوذة من كتاب " كيف تخطط لحياتك؟ " د.صلاح الراشد)
مدربكم كريم إخلف الجزائري

dimanche 14 octobre 2012

قانون الجذب La loi de l'attraction


السلام عليكم، طلبتي و أصدقائي، أهديكم هذا الفيديو المأخوذ من دورة أقيمت بالمركز الجزائري للتدريب و التطويربعنوان:

 " أسرار التميز الدراسي "

.بالعاصمة الجزائرية في يومي-5/6-10-2012- بمشاركة مجموعة من المتدربين  المتحمسين لإحداث نقلة نوعية في حياتهم.


هل استغربت في يوم عزيزي القارئ انك عندما تفكر في شخص ما ..فجأة يرن هاتفك وتراه هو المتصل ... لا تستغرب فهذه نظرية علمية بحته .. تسمى : - قانون الجذب - يعتبر هذا القانون من المعجزات الإلهية و يعتبر ايضاً من النعم التي منّ الله بها على عباده .... كيف ؟؟؟

اولا وقبل كل شيئ .. عليك تحديد ما تريد جذبه .. وهو بالعادة يكون هدفاً تريد الحصول عليه بأي طريقة ( مشروعة ) ... هل حددته ؟؟؟ جيد ...
اكتبه على ورقة بشكل مفصل ... مثل : "هدفي ان ادرس الماجستير في الادارة والاقتصاد تخصص ادارة اعمال .. في جامعة x "
وهنا يبدأ العمل ...

1 عقلك الواعي الان حدد للاواعي الهدف بكل وضوح - اذا لم تخصص الهدف فان اللاواعي سوف يحثك على ان تلتقط اي قسم وربما اي جامعه ، وبعد انتهائك من الدراسه تكتشف انك لا تهوي هذا المجال -

2 ضع الورقة امامك ...

3 خذ نفساً عميقاً - شهيق من الانف ، ثم زفير من الفم - كرر العملية ثلاث مرات ، وانت مغمض العينين ...

4 استرخي بشكل كامل ثم افتح عينيك واقرأ الورقة بصوت هادئ ...

5 خذ نفساً عميقاً - شهيق من الانف ، ثم زفير من الفم - كرر العملية ثلاث مرات ، وانت مغمض العينين ...

6 ابق مغمض العينين وتخيل " انت ترى نفسك محققا هدفك في ذلك المكان الذي انت اخترته وحولك من تحب وتسمع كل الهتافات والتصفيق الحار وعبارات المباركة لانك حققت هدفك تخيل نفسك وانت تشعر بذلك الاحساس بالانتصار وبتحقيق الذات و تشعر بفرحة كل من يحبك وهم حولك وانت تبتسم لهم ابتسامة رضا وفخر كونك حققت ما تريد " ...

7 خذ نفساً عميقاً - شهيق من الانف ، ثم زفير من الفم - كرر العملية ثلاث مرات ، وانت ما زلت مغمض العينين ...

8 افتح عينيك عندما ترى الوقت مناسباً .. وانظر الى الورقة التي كتبتها ...

9 الان ستنظر الى الورقة وانت مشبع باحاسيس ايجابية .. تدفعك لتحقيق ما تريد ..
- بخلاف نظرتك الاولى للورقة -

10 ابتسم وقل انا ساحقق هدفي - انشاء الله - ...

11 قم من مكانك واشغل نفسك باي شيئ ...

12 عُد في اليوم التالي .. واقراء الورقة وتذكر تلك الصورة وتلك الهتافات وتلك المشاعر ...

13 كرر عملية القراءة لمدة 21 يوم على الاقل ودون انقطاع ...
- وان قطعت كررها من البداية -

14 بعد انقضاء الفترة المحددة انسى الموضوع بشكل كامل ...

سابقاً كنت تعطي العقل اللاواعي الرسالة وكنت ايضا تقوم بتعزيزها لمدة 21 يوم ... الان تبدأ القدرة الالهيه الفطرية .. فالعقل - سبحان الله - مفطور على التفكير الايجابي والجذب ...

هنا سيقوم العقل اللاواعي بتحفيز الواعي وبقية اعضاء الجسم للوصول الى ما تريد ... حتى وان فكرت بانك قد تشعر بالكسل او فتور الهمة فان اللاواعي سيحفزك للقيام بذلك... وسيكون لديك وقتها راداراً يلتقط موضوع هدفك في اي مكان تتواجد فيه ....
عندها ستشعر ان الله تعالى قد يسر لك امورك ووضع في طريقك كل ما يساعدك في تحقيق هدفك ...

ضعها عزيزي القارئ تحت التجربة ... واخبرني ... فانا جربتها بعد ان درستها ... وانا الان ولله الحمد ممارسة ومدربة معتمدة في البرمجة اللغوية العصبية.

& منقول للإفادة
مدربكم كريم إخلف الجزائري

samedi 13 octobre 2012

كيف تكتب الرسالة والرؤية؟


 السلام عليكم، طلبتي و أصدقائي، أهديكم هذا الفيديو المأخوذ من دورة أقيمت 

بالمركز الجزائري للتدريب و التطويربعنوان:

 " أسرار التميز الدراسي "

.بالعاصمة الجزائرية في يومي-5/6-10-2012- بمشاركة مجموعة من المتدربين

 المتحمسين لإحداث نقلة نوعية في حياتهم، للتذكير:

 " الحياة جوهرة ثمينة فأستثمرها ، عش حياتك بقدر عال من الجودة الشخصية "


1- الرسالة 'mission':

 ويحلو للبعض أن يسميها المهمة, أو الدور, هي ما تود أن تسير عليه في الحياة, ولذا فإنك تقول لشخص: ما رسالتك في الحياة, أو ما دورك في الحياة؟ أو ما مهمتك في هذه الحياة؟ وتكون الرسالة عن شيء عام, وطريق دائم


2- الرؤية 'vision':

هي النتيجة النهائية التي تسعى شخصيًا لصنعها, هي ما تود الوصول إليه, والرؤية كلمة عامة للأهداف. وبما أن الأهداف تنقسم إلى 'بعيدة ـ ومتوسطة ـ وقصيرة المدى'. دعنا نفرق بين الرسالة والرؤية

 3- الفرق بين الرؤية و الرسالة:

* الرؤية مقصد وهدف تصل إليه, مثل: رؤيتي أن أكون مديرًا.
الرسالة غير محددة بهدف, مثل: أن تكون رسالتي أن أعلم الناس.

* الرؤية شيء ينتهي, فبعد أن تكون مديرًا, تكون قد انتهت رؤيتك.
 الرسالة شيء لا ينتهي, فأنت تعلم الناس حياتك كلها.

   * الرؤية نتيجة - الرسالة اتجاه

   * الرؤية كمية - الرسالة نوعية

   * الرؤية تُحسب وتُعد - الرسالة تُشعر وتُحس


4- رسالتك في الحياة:

الرسالة في الحياة لكي تكتشفها عليك ان تعرف ما الذي ستفعله باستمرار تجاه ربك ونفسك والآخرين..

 بعد ان تكتب الرسالة والرؤية لكل جانب من جوانب حياتك ( الروحي، الشخصي، الأسري، البدني، المهني، العلاقاتي، المالي ) تستطيع ان تكتب أهداف واضحة واقعية قابلة للقياس تحت كل جانب لتحقيق تلك الرؤية..

 وبعدها اكتب خطتك السنوية بناء على هذه الأهداف التي وضعتها..


(المعلومات التي ذكرت، ماخوذة من كتاب " كيف تخطط لحياتك؟ " د.صلاح الراشد)

مدربكم كريم إخلف الجزائري



mardi 9 octobre 2012

دورة أسرار التميز الدراسي


السلام عليكم أصدقائي، اليوم سنتناول موضوع في غاية الأهمية، ألا وهو الخيال.
*- ما هو التخيل ؟
 التخيل نعمة من الله ،فالخيال يساعدك على اكتساب عادات جيدة والتخلص من عادات سلبية ،ويساعدك في وضع أهدافك ،وكذالك في التخلص من الألام النفسية و الجسدية.

*- " التخيل حالة عقلية يقوم بها الإنسان من خلال ملايين الصور المخزنة في عقله الباطن، فيستحضر في عقله وبقوة الخيال ما يشاء من مشاهد وحركات ومواقف ".   الكل يستطيع التخيل والا ما عرفت أهلك وبيتك! 

*- يقول وليام كوهين وهو لواء متقاعد في الجيش الأمريكي في كتابه " حكمة الجنرالات ":
 "التخيل هو احد الصفات المهمة جدا سواء كان ذلك لنا كأفراد ،او القيادة في المؤسسة او عندما نعمل ضمن مجموعة ،يبدأ أي انتصار من العقل ،فنحن ننتصر في أذهاننا قبل ان ننتصر في الواقع ،ويضيف ان المستحيل يمكن تحقيقه من خلال التجديد ،وبالطبع التجديد يأتي في المقام الأول من التخيل ".

1-  التخيل البصري ،مثل الكرة الأرضية ،قوس قزح.
2- التخيل السمعي ،مثل الأذان ،موج البحر ،زقزقة العصافير.
3- التخيل الحركي او الحسي مثل حركة يدك اثناء الكتابة ،السباحة ،تسريح الشعر 
4- التخيل اللمسي مثل حرارة الجو ،يد طفل.
5- التخيل الذوقي مثل الليمون ،التمر ،الماء.
6- التخيل الشمي مثل عطرك ،النعناع ،الرطوبة.

*- كيف تستخدم التخيل في مجال التعلم ؟
 اذا كان الخيال هو تكوين صورة ذهنية لكل شيئ تقرأه ،فأنت ترى المشاهد امامك ،وتسمع الأصوات بأذنيك ،وتستشعر ما تراه ،فهذا يزيد من قدرتك على التركيز والإستيعاب وعلى تذكر المعلومات. للأسباب التالية:

1 ان التخيل يوجه انتباهك الى المادة المقروؤة مما يزيد في التركيز.
2 التخيل اثناء القراءة يشرك الفص الأيمن من الدماغ وبهذا تقوى عملية الإبداع.
3 ان التخيل يقوى الذاكرة ،فقد اثبتت الدراسات ان الذاكرة البصرية تستمر اكثر من الذاكرة اللفظية.
مدربكم كريم اخلف الجزائري

dimanche 22 juillet 2012

كيف تلبي الحاجات النفسية لطفلك؟


سلام أصدقائي، في رسالة اليوم سنتناول موضوع في غاية الأهمية، يتعلق بالحاجات النفسية للطفل. فللدكتور مصطفى أبو سعد سلسلة من الكتب القيمة في هذا الموضوع. سنقتبس منها حسب الحاجة في كل الرسائل القادمة المتعلقة بالموضوع. 

رسالة اليوم: الحاجة الى الإعتبار

* التربية فن وعلم. والمربى الناجح من يفقه هذا العلم ويتقن مهاراته ويبدع في فنونه.

* ستة وسائل يلجأ اليها الطفل لإشباع حاجته الى الإعتبار:

1- العناد.                              2- التخريب.                            3- قلة الأكل.

4- الصراخ لإثارة الإنتباه.         5- إزعاج الضيوف في البيت.      6- الكذب الخيالي.

* ثمانية خطوات لبناء الشعور بالإعتبار:

1- امنح ابنك وقتا.    2- اشعره بقيمته الذاتية.    3- امنح ابنك الحرية.   4- دع ابنك يختار.

5- احترم رأيه.        6- كلف ابنك ببعض المسؤوليات.  7- امدح ابنك.   8- افتخر بابنك امام الناس.

* ان مركب النقص وانعدام الثقة بالنفس قد يصيبان الطفل مبكرا اذا لم يجد من يشبع حاجته الى الإعتبار، ومن يقدره ويحبه ويعترف بانجازاته وقدراته.

 لذلك وجب فهم السلوك ومحاولة معرفة دوافعه النفسية لمعالجة أصل المشكل بدل أعراضه، لأن كل سلوك له دافع داخلي وحاجة نفسية.

رسالة اليوم: الحاجة الى المحبة

1- هل تعبر لإبنك عن محبتك له؟
2- كيف تعبر لإبنك عن محبتك له؟
3- هل يعلم ابنك انك تحبه؟

* اربع خطوات لبناء المحبة لدى ابنك:

1- عبر لإبنك عن محبته.
2- كن مصغيا جيدا لإبنك.
3- اعط ابنك المحبة اكثر من الهدايا.
4- ثق في ابنك تعبيرا عن محبته.

* عشر علامات لمحبتك:

1- اذا كنت مثله الأعلى.   2- صديقه الحميم.  3- يهمه رأيك في الغالب.  4- يفرح لقدومك ويتلهف لغيابك.  5- اذا ساءه ما يسيئك.

6- حريص على ان يكون دائما بجانبك.  7- انت اكثر من يحبه.  8- يسعد باللعب معك. 9- يطلب عناقك.  10- حريص على ان يكلمك.

الحاجة الى المحبة لاتقل أهمية عن حاجته الى الطعام، ولذلك نجد الإنسان عبر مراحل عمره يبحث عن بناء علاقات انسانية توفر له هذه الحاجة ويشعر من خلالها أنه محبوب.

  لذلك وجب فهم السلوك ومحاولة معرفة دوافعه النفسية لمعالجة أصل المشكل بدل أعراضه، لأن كل سلوك له دافع داخلي وحاجة نفسية.

رسالة اليوم: الحاجة الى الطمأنينة

الطمأنينة حاجة نفسية انسانية لا تستقيم حياة وشخصية الإنسان بدونها.. وهي حاجة ماسة كلما افتقدها الإنسان ظهرت عليه علامات سلبية كالسرقة والمخاوف والإلتصاق باحد الأبوين أو بدمية.

* ستة أعداء الطمأنينة في حياة الطفل:

1- الخلافات بين الأب والأم.   2- قلة الحدود والضوابط.   3- غياب واستقالة الوالدين.
4- غياب المشاعر الإنسانية.   5- قلق الوالدين.   6- تغيير أساليب الوالدية.

* ستة وسائل تربوية لتحقيق الطمأنينة:

1- أسلوب الرفق واللين.   2- اجتناب الشدة والقسوة وكثرة المحاسبة.   3- البحث المستمر عن وسائل لإدخال البهجة والسرور على الطفل. 

 4- الإهتمام المستملا بالطفل وتفقده الدائم.   5- ازالة كل الهواجس لدى الطفل اتجاه والوالدين.   6- العناية الخاصة لذوى الإحتياجات.

* سبعة خطوات لبناء الطمأنينة لدى الطفل:

1- الطمأنينة السائدة بين الأب والأم.   2- محبة الوالدين لإبنهما.   3- اللقاءات العائلية.
  4- ترسيخ القواعد والضوابط.   5- وضوح معالم التربية وثباتها.   6- الإحتكاك واللمس والعناق.   7- تنمية الإنتماء.

ان الطفل مهما توفرت لديه الأمور المادية قد يكون أكثر جوعا اذا حرم الأمان النفسي والطمأنينة وهذا هو الأهم في بناء شخصية ايجابية تتمتع مستقبلا بكل الصفات الحسنة والميزات الفاضلة.

 لذلك وجب فهم السلوك ومحاولة معرفة دوافعه النفسية لمعالجة أصل المشكل بدل أعراضه، لأن كل سلوك له دافع داخلي وحاجة نفسية.
مدربكم كريم اخلف الجزائري

samedi 21 juillet 2012

كيف نتعامل مع المراهق؟ 3


السلام عليكم أصدقائي، أيها الأباء، هل تعرفون فن التعامل مع أبنائكم المراهقين؟ 

هاكم بعض النصائح التي تساعدكم عاى تنمية الجانب الإجتماعي لإبنائكم المراهقين:

1- احترم ميول ابنك المراهق للإستقلال بذاته ودربه على تحمل المسؤولية منذ الصغر.

2- تحدث معه حول حسن المظهر والنظافة والتعاون مع الأخرين ومساعدة المحتاجين.

3- حاول ان تبرز لإبنك المراهق المواقف الإيجابية في حياتك وحياته وحياة الأخرين، ولا تتوقع الكمال منه.

4- احترم شخصية ابنك المراهق، حاول ان تعالج نقاط ضعفه بحكمة، و ان تبرز نقاط قوته وهواياته وتشجعه على ممارستها.

5- حاول التقليل من أسلوب الوعظ والتهديد والتوبيخ، والتغاضي عن بعض الصغائر.

6- ساعد ابنك على اكتساب خبرات جديدة من واقع حياته، وأدعمه على استخدام مهارته المكتسبة من الأسرة والمدرسة.

7- اذكر النواحي الطيبة والإيجابية في شخصيته، والإقتخار بها أمامه وأمام الأخرين.

موفقون ان شاء الله.

ملاحظة: المقال مقتبس وبتصرف من كتاب " المراهقون يتحدثون " لمؤلفه أ فهيم مصطفى
مدربكم كريم اخلف الجزائري

كيف نتعامل مع المراهق؟ 2


سلام أصدقائي، تذكر عزيزي المربي ان الأطفال هم عنوان الفطرة والبراءة وانه

 يمكننا إخراج أحسن ما فيهم إذا إخرجنا أحسن ما فينا:

1- ان نعلمهم الأداب والأخلاق والمعاملات وندربهم على ذلك، حتى يحسنوا التصرف 

في أمور حياتهم المختلفة. فلنتجنب التربية بردود الأفعال اي ننتظر حتى يقع الخطء

 لنصححه.

2- ان أبنائك هم زينة الحياة الدنيا ومصدر سعادتك، فاحرص على ان تكون لهم 

الأولوية  في وقتك وفكرك وجهدك ومالك، واعلم بانه اذا احسنت التعامل معهم، 

فستسعد أيما سعادة.

3- لا تأخذ ما يفعله أبنائك على وجه شخصي، فإنهم لا يقصدون ايذائك، وانما هم 

يعبرون من خلال ذلك السلوك عن احتياج معين، حاول استكشافه، لتلبيته بعد حين.

4- صحيح ان تربية الأبناء مهمة ليست سهلة، ولكن عندما نعتبر- نحن الأباء - بانها

 اهم استثمار في حياتنا، ثم نسعى لإكتساب المهارات والإستراتيجيات من خلال 

المشاركة في دورات متخصصة، سيكون السداد والتوفيق في أداء هذه المهمة النبيلة.

مدربكم كريم اخلف الجزائري